Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٤54
لنبايعك، فلم ير بدأ من الامتثال، فبايعوه على أن يقيم فيهم كتاب الله ويحكم فيهم بشريعة الله عز وجل، ويأخذ بأيديهم إلى طاعة الله، ليس لشيء آخر أبداً إلا أن يسير بهم سيرة الخلفاء الراشدين، ويسلك وأعلموه
لية
ويحيى بهم ما أميت من أمر الدين، مسالك المسلمين،
بوصية الإمام أبي عبيدة رضى الله عنه، وهي إما الإمامة وإما القتل، فقبل الرجل إذ لم ير بدأ من الأمر المطلوب، فسار فيهم مسير الشمس في السماء، وقام بواجبه الذي تحمله لله وفى الله، والله الهادى للحق بإذنه حتى لقى الله عز وجل
٤٣ / ١٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.