طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٩

- 79 -

إلى ماله وأهله ويكف عنا يده ولسانه: فإن ظفرنا لم يكن عرض لنا نفسه ولم يحملنا على سفك دمه. قال ولم تذكر الخطبة حقوق معينة لمثل هؤلاء

الأتباع:

فانظر أنها الفطن اللبيب في هذه الخصال الثلاث التي خطها طالب الحق وتصور معانيها، تجد المطيع للأباضية يكون أخاً لهم شريكا في الرأي والعقيدة وشريكا في المال والحال، مقبولا مأموناً محترما شريكاً في المصالح الحيوية، و من كان مقتصراً على السكون والدعة غير متصد لداع في

يفعل.

بر

أن

الدين و غير قائم بدعوة المسلمين قيام المجاهدين في الدين، ومن لم شيئاً من ذلك فهو حر في دينه وماله، محترم في أهله وبيئته لاخوف ولا حرج إلا إذا ظاهر على المسلمين أو واطأ عليهم أو دس عليهم، فحينئذ: عدواً بهذا الفعل الذى ارتكبه.

يصير

قال: وقد قام طالب الحق بتوزيع ما استولى عليه من خزائن وأموال بين الناس في صنعاء وخاصة الفقراء منهم، قلت رأى طالب الحق وأصحابه رحمهم الله أن تلك الأموال جبيت من الناس على غير الوجه المشروع، ولا يعرف ربها لاختلاطها كثرة وقلة وحلا وحرمة، وأن مثل هذا فمرجعه فقراء المسلمين حيث يصير مجهول الأرباب، ونزه عن أن يتولى شيئاً من محصول الظلم والجبروت، ولا زال أئمة

نفسه

الأباضية على وتيرة النزاهة فى الحال والمآل، وفي كل الأعمال

•

والحمد لله الذي جعل النزاهة للأباضية شعاراً يعترف به عباد الله،

و يشهدون به يوم لا يعني مال ولا بنون إلا من رحم

الله