طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٨

--

أخرى فهرب إلى بلاد الشام مع بعض جنده، واستولى الأباضية على

المدينة

قال الدكتور: وتشير المصادر سنية وأباضية وشيعية إلى أن طالب الحق وأعوانه الأباضية قد عاملوا السكان معاملة حسنة، ولم يتعرضوا لأحد بأذى، قلت وهذا شأن الأباضية مع كل الأمم، وفي كل حركة ومع خصم لم يعرف لهم ظلم أو عسف أو بغى على أي أمة كانت،

أي

تاريخهم شاهد لهم:

و هذا

قال الدكتور: وتورد بعض المصادر الخطبة التي ألقاها طالب الحق في أهل صنعاء، والتى تبين بوضوح بعض آراء الأباضية في تلك الفترة

المبكرة. قال وقد خير الناس فيها بثلاث خصال أيها شاءوا فليأخذوا بها

الأولى: أن يتبنوا الأفكار الأباضية وآراءها ويجاهدوا مع أتباعاها

،

وفي هذه الحالة يتساوون في الحقوق والواجبات مع إخوانهم الذين سبقوقهم إلى هذا الأمر، ويكون لهم من الأجر ما لأفضلهم، ومن قسمة الفيء

ما لبعضهم.

الثانية: من قال بقولهم ولم يجاهد معهم فعليه أن يدعو إلى هذا الرأي بقلبه ولسانه، قال ولم تذكر الخطبة حقوقاً معينة لمثل هؤلاء

الأتباع

6

الثالثة: أن يلزم من لا يقبل هذين الشرطين الحياد على الرغم من معارضته للمبادئ الأباضية، وفى هذه الحالة لن تعرض له أحد بأذى، قال وهذا ما عبر عنه طالب الحق بقوله: ومن كره هذا فليخرج بأمان