طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٢

- VY -

أربعة عشر يوماً استطاع مصالحتهم، أى أباضية حضرموت ورد عليهم ما عرف من متاعهم المنتهب عليهم، وولى على حضرموت رجلا باختيارهم ورضى منهم بطاعة اسمية، ثم خرج إلى مكة ليتر أس موسم الحج فلحق

به الأباضية فقتلوه فى الطريق دون مكة وقتلوا صحبه انتقاماً

قتل منهم

:

يمن

والمستفاد

من هذا أن الأباضية فى اليمن لها حركة هامة جداً ما زالت مع الغزاة في صراع، وما زالت حضرموت وتوابعها وصنعاء وتوابعها إباضية زعامة وشعباً، ولم تؤثر الغزوات والحروب الحائرة على أياضيتهم إلى منتصف القرن الرابع الهجرى، ولما أراد الله أن يرفع يده عن الأصقاع سلط عليها الجبابرة والجورة الظالمين، فقضوا على الأباضية

هذه

بأعمال لا يرضاها الله ولا رسوله، وما كانت للأباضية زعامة جائرة في أى وقت من الأوقات، بل كانوا إذا أمكنهم الفرصة عمدوا إلى أفضل! رجالهم وأكمل علمائهم وأخيارهم فبايعوه على طاعة الله وطاعة رسوله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأقاموا به منار الحق وأعانوا الضعيف وأضعفوا القوى، واحتقروا ما عظمت الجبابرة وعظموا ما حقرته، وأعادوا الشريعة السمحاء فى مجراها الطبيعي وبنوا المساجد وأقاموا الجماعات والجمعات، وأصلحوا الأمة وذلك دأيهم في كل أوقاتهم وكل؛ أز منهم وفي كل مكان ينزلونه:

وهذا الدكتور عوض يقول: وفى أواخر العقد الثالث من القرن الثاني للهجرة استغل مشايخ الأباضية المشاكل التى واجهتها الدولة الأموية