Alsaidia_21_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨1
وخوفه من الله حيره، والخوف من الله له على أنفس المؤمنين أثر أثير والله المستعان نسأله تعالى العون على رضاه والتوفيق لما يحبه ويرضاه إنه ولى
G
كل شيء، وإلى هذين الشيخين أشار الإمام السالمي رحمه الله في جوهره حيث يقول: ثلاثة في مكة عبادلة ثالهم عبد الله بن الزبير (3) قال فيه ولم يكن لا بن الزبير أثر في كتبنا إلخ
والثالث في علماء الصحابة الذين أكثر الأباضية النقل عنه: السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها، لقوله عليه الصلاة والسلام فيها: «خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء، رضى الله عنها فقد أخذ عنها الصدر الأول من المسلمين رضي الله عنهم، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يحتكمون إليها. فيما يختلفون فيه، فيرضون بحكمها ويسلمون لها لضبطها وعدالتها وقوة فهمها، ولها في كتب الأباضية فى المنقول عنها شيء غير يسير رحمها الله ورضى عنها.
الرابع من رواة السنة عند الأباضية أى الذين نقل عنهم الكثير: أبو سعيد الخدري رحمه الله ورضى عنه، ولا يخفى أنه من أجلة علماء أحد حفاظ الحديث وأحد
،
الصحابة، فهو علامة شهير وهمام تحرير و أحد نقلة السنة، رضي الله عنه، لقد كان كنزاً جمع جواهر
أئمة العلم
السنة وجوي المهم منها وترجمته مع أهل الفن نيرة جلية.
الخامس: أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأحد الخصيصين بالرسول عليه الصلاة والسلام، المعروفين في مجمع الصحابة
Li