طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩

المقربين لدى إمام الأمة وسيدها المصطفى المأمون " دينه، الأمين في

أمته المرضى بينهم رضي الله عنه:

، الثقة المعتمد الذي لا يعرف بعاب ولا يلم به ارتياب

السادس: جابر بن عبد الله رضى الله عنه، الأنصاري السلمي من خيرة الأنصار، ومن أعيان المسلمين الأخيار الذين عرفت منازلهم في الدين

وحمدت أعمالهم بين المسلمين، وأصبحوا حجة صالحة في الدين.

السابع: أبو هريرة الراوية المعروف الذى لا يخفى حاله بين رجال السنة، إذ كان من أو عاهم وأحفظهم في نقل السنة، حتى استنكر بعضهم كثرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واعتذر إليهم بذلك العذر

نقله عن رم الذي له في صدده معناه المعقول، وقل باب من أبواب السنة إلا وله فيه رواية، وإن لم ترضه الشيعة فله فى سند الربيع" مثل ما في غيره من

مساند السنة:

ويكفينا أن ننوه بالبعض من هؤلاء الرجال كرمز لباقيهم، فإنهم - كما قلنا عنهم الجداول المتفرعة من النهر، وكلهم كما يقول فيهم صلى الله عليه وآله وسلم: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، وحسبنا من النساء

عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها ابنة الصديق أبي بكر رضي الله عنه وزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

"

ولا يحفى أن أزواج النبي عليه الصلاة والسلام كلهن روين عنه أحاديث نقلها عنهن رواة السنة وحملة العلماء إلى الأمة، وإن كان لعائشة رضى الله عنها فضيلة عليهن، فإنها تروى الكثير وهي معدودة من العلماء في السنة، ليست ناقلة فقط، فإن بعض الرجال ناقل فقط فضلا

عن

النساء