طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٢

92 -

الإنسان ذكراً أو أنثى، وذو النسل والعقم وذو البخل والكرم، وذو العفة والشره ونحوها من الأحوال، فإنها كلها دلائل على معرف فة الله عز وعلا،

ذلك

وعلى وحدانيته أيضاً، فإنه إذا كان لا يستطيع أحد إيجاد شيء من وصح العجز عنه ثبتت القدرة الكاملة لله تبارك وتعالى، وإلى هذا أشار

الإمام السالمي رحمه الله حيث قال: (معرفة البارى من العقول)

صفاته

ولو فتحنا باب الاستدلال على مصراعيه في هذا المقام لنا بنا المسير إلى أبعد مقام وأدهى مرام، هذا من ناحية العقل، أما من ناحية النقل فقد جاءت الدلائل السمعية والنصوص الشرعية تخبر عن الله وعن نصاً صريحاً: (فاعلم أنه لا إله إلا الله)، (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة قائماً بالقسط امر الله لا إله إلا هو الحي القيوم في أمثالها وهى

1 Q

وأولو العلم كثيرة، بل جاء القرآن يقرر الوحدانية قبل كل شيء، ويثبت الألوهية و أن الكمال المطلق له تعالى لا يشاركه فيه غيره قطعاً،

بحسب أصولها

(

وله الحلال المحقق عقلا ونقلا لا يدانيه فيه شيء من مخلوقاته مهما كانت صفتها، و اختص جل شأنه بالحمال فى مصنوعاته فهو الجميل يمنح الجمال، وهو المتصف بالصفات التى تختص بالربوبية وحده تعالى.