طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٥

95

الصفات الجائزة عليه تعالى

6

لا يخفى أن صفاته تعالى الحائزة عليه هى الدالة على فعله كالإحياء والإماتة، وكالإيجاد والإعدام، وكالقبض والبسط ونحوها. فإن الله عز وعلا اتصف بها في الأزل، فهو المحيى وهو المميت والمعين والمنتقم والقاهر أو هما صفتا ذات، وعلى كل حال إن اتصافه بمقتضاهما ثبوتهما له في الأزل، لأنه تعالى لا تبدو له البدوات ولا تحدث له الإرادات،

يوجب

فله

أوجد الشئون كلها فهى كما يقولون شئون يبديها لا شئون يبتديها، كل شيء وجد أو يوجد، فإن القضاء والقدر حكمان أزليان أثبتهما تعالى سبحانه من فاعل ما يشاء وقاض بما يشاء، تنزه ه عن أن الفحشاء وحكم يقع في ملكه إلا ما يشاء لا يظلم الناس مثقال ذرة حاشاه، ولا يهمل شيئاً أمره تعالى اقتضاه واحد في ذاته وواحد فى صفاته و لم يلد ولم يولد اولم يكن له كنمواً أحد اليس كمثله شيء وهو السميع البصير يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور الله الكبرياء في السموات وفى الأرض

لا

(1)

Ei