طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي سالم بن حمود بن شامس السيابي

Alsaidia_21_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

-

أبداً

6

الفصحى، وهي أكثر من أن تحصى، بل القرآن مشحون منها بحيث يسلم لها العربي راغما أو يخضع لمعانيها طائعاً ولا يستنكر شيئاً من مبانيها ووجودها في السنة، كوجودها في القرآن، والأصل واحد ولا خلاف لديهم فيها. أبداً، فمن حاد عن نهجهم فقد رمى بنفسه في لجة لا يرى خلاصه منها، ومعنى جد الله عظمته وجنبه أمره كما صرح به العلماء، والمكر عقوبته واستوى على العرش معناه القهر والغلبة. وهذا أمر تداولته العرب في تعبيراتها، وجرى على ألسنها لا يسعنا المقام أن نورد ما جاء فيه عن العرب، ووجهه تعالى ذاته، وقد أشار العزيز الحكيم إلى المتشابه كهذه الألفاظ التي ذكرناها يقول تبارك وتعالى: (منه آيات محكمات من أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ) انحراف (فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة؟ أي لقصر الفتنة أي ليفتنوا

:

WY

رمنه

Gill

الناس بأن الله عز وجل له صورة كصو هم، حيث يصف نفسه يما يتصف به المخلوق من اليد والعين و الاستواء على الكرس، وأنه يسعى فيصعد وينزل كما فى حديث: «ينزل ربنا آخر كل ليلة إلى سماء

سي

(il

الدنيا إلخ فبهذه الأشياء وبحديث: (خلق الله آدم على صورته» وأمثال

ذلك مما يوهم التجسيم.

وتستروا بأن الله وصف نفسه بذلك فنحن نصفه بما وصف به نفسه، لا نأوله ولا نبدله، وهذا لا يتفق لهم فإنهم ينكرون المجاز وإنكار المجاز محض مكابرة لا يقوم لها مناصر من عقل أو نقل، بل يجب تنزيه الله عز وجل. عن كل ما يوهم النقص أو يشير إليه.

(0)

قال في القواعد: يجب على العبد معرفة ربه والإيمان به، أى