الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨

التابعي الشهير عند الأباضية، فمع أنه مشهور عندهم ولكنه لم يخصص ببحث مستقل عدا بعض الصفحات في كتب الطبقات الأباضية، أو الإشارات في كتب غيرهم، وعدم ذكره أصلاً في كتب المحدثين والرواة مما يستوقف الباحث وطالب العلم ليعرف شخصية هذا الإمام فيحدد هويته الإسلامية ومقدرته العلمية هذا

ناحية.

من

بين

2 ـ ومن ناحية أخرى فإنك تجد ذكر الإمام جابر بن زيد (أبي الشعثاء) مستفيضاً كتب التاريخ والطبقات، وهو شيخ أبي عبيدة واعتنى أحد الباحثين وهو عمر مسعود أبو القاسم بالكتابة عن الإمام الربيع بن حبيب تلميذ الإمام أبي عبيدة وراوي الحديث عنه في أطروحة ماجستير قدمها إلى جامعة الفاتح بليبيا ولم يحظ الإمام أبو عبيدة بمن يبحث عنه فسقط من وسط السلسلة: مما شجعني على القيام بهذا البحث عنه

سألت

ـ علاوة على ذلك فقد بحثت عما إذا كان قد كتب عنه في عمان والعراق أو المغرب ليبيا وتونس والجزائر) مدير جامعة قسنطينة بالجزائر قدماً الكتابة عنه وشجعنى فى نفس الوقت على المضى عن

علمه

، حتى

فأجابني بعدم نحو هذا العمل، وراسلت الدكتور عوض خليفات أستاذ التاريخ بجامعة عمان، ووزير الشباب حالياً بالمملكة الأردنية الهاشمية ـ الذي يعتبر من أحسن الباحثين عن تاريخ الأباضية الأول - فشجعني على الكتابة عن أبي عبيدة أيضاً، كما حصلت على التشجيع أيضاً من مشايخ الأباضية بعمان أمثال الشيخ أحمد حمد الخليلي، والشيخ سالم بن حمد الحارثي وغيرهما، ومن في تونس أمثال الشيخ الصادق بن مرزوق، والشيخ فرحات الجعبيرى، ومن الجزائر أمثال مشايخ معهد الحياة جميعاً وغيرهم فزاد اطمئناني على طراوة البحث

جـ ـ الصعوبات التي عانى منها الباحث:

-

بن

تلك الصعوبات التي عانيت منها وكلها

لا أنسى ـ وأنا أذكر بداية البحث تتركز حول المادة التاريخية التي أستقى منها معلومات البحث، وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعل الباحثين قبلي يحجمون عن الكتابة عن أبي عبيدة كما يعاني

غيري في بحوثهم عن الشخصيات المغمورة.

18