Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧وفاته فكانت عام 131 هـ. 3 ـ أبو الخطاب الإمام عبد الأعلى بن السمح المعافري الحميري اليمني، جاء لطلب العلم من الإمام أبي عبيدة (1) و هل جاء من اليمن فوافق الطلبة المغاربة الأربعة وهم المعروفون بحملة العلم (2)، فسار معهم إلى المغرب كما ذكره أصحاب السير؟ (3)، أم أنه كان من نسل التابعي أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المعافري الأفريقي الذي شهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير ثم سكن القيروان، وبنى بها داراً ومسجداً وتوفى فيها عام مائة هجرية (4). فكان الإمام أبى الخطاب من نسله فسار مع الإمام عبد الرحمن إلى البصرة كلا الأمرين ممكن، ويظهر للباحث أنه من نسل الصحابي المذكور، وإن كان أصحاب السير الأباضية المغربية تذكر الأول، إذ لا يوجد أثر عن أبي سفيان فيه. وعده صاحب الطبقات من الأئمة الخمسين الأوائل. المائة الثانية (5)، من
وهو من جملة الذين حملوا العلم إلى المغرب عن الإمام أبي عبيدة ومن طبقة الربيع بن
(7)
وكان قوى الشكيمة حسن السيرة ولم نعثر على تاريخ ولادته، أما وفاته فقد كانت عام 144 هـ، وسيأتى مزيد بيان لهذا الموضوع في إمامته.
-
4
أبو أيوب وائل الحضرمي اليمنى (7)، قال عنه الشماخي: (وهو من أفاضل أصحابنا علماً وزهداً وتقى وأمراً ونهياً) (8)، وهو من تلاميذ الإمام أبي عبيدة، وممن روى عنهم أبو غانم مدونته عن شيخهم أبي عبيدة، فهو من طبقة الربيع بن حبيب، يقول الدرجينى: (صنو الربيع وتلوه ومن له حلبة الفضائل ومثواها، فإنهما رضيعا لبن التفقه في الدين والعلوم فما منهما إلا له فيه مقام معلوم … فإن لوائل أنواعاً من
(1) الشماخي - سير: 113/ 1، الدرجيني - طبقات: 7/ 1، عمر مسعود، الربيع محدثاً: 123 بالهامش: السيابي ـ طبقات: 53، إزالة الوعثاء: 39 دبوز - تاريخ: 195/ 3، خليفات ـ النظم الاجتماعية: 18 (2) الدرجيني - طبقات: 19/ 1، الشماخي - سير: 113/ 1، أبو زكريا ـ السيرة: 58/ 57
(3) المرجع السابق: 61، وما قبله من مراجع الزركلي ـ الأعلام: 269/ 3. (4) الزركلي ـ الأعلام: 146/ 2.
(6) هامش 3، محمد ـ الإمكان: 112 - 113.
(5) الدرجيني - طبقات: 7/ 1.
(7) انظر: أبي سلام ـ الإسلام وتاريخه: 136، الدرجيني - طبقات: 278/ 2، الشماخي – سير: 97/ 1،
الباروني ــ مختصر تاريخ الأباضية: 25.
(8) ن م والصفحة.
237