الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥٨

عند وفاته فى خراسان: أنه كان يصلى قائماً فلما غلب حمله حتى قعد على المسجد فكبر ثم ركع ثم هوى إلى السجود، فظن أنه غلب عليه فبادر ليرفعه فجبذه فأرسله فسجد وهو جالس، فلما فرغ التفت إليه وقال له: إنما الإيماء على من كان على

(1)، وعلى هذا

الفراش أو دابة أو سفينة، وأما من كان فى المسجد فإنما يركع ويسجد فتكون وفاته في خراسان والله أعلم بحقيقة الأمر، ولم نعثر على تاريخ مولده ولا خروجه من عمان إلى البصرة لتلقى العلم ولا تاريخ وفاته.

7 ـ الفضل بن جندب من صحار بعمان أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة، وهو الذي سأل أبا نوح بحضرة الإمام أبي عبيدة عن المرأة التي يدخل رجل يده تحت ثيابها هل له أن يتزوجها؟ (2) قال عنه الشماخي: كان من خيار المسلمين وفضلائهم وكان ذا مال سخياً) (3) وهو الذي حمل دين حاجب عندما توفى وعليه مائتان وخمسون درهم كان قد أنفقها في عز دولة المسلمين في اليمن وعمان وغيرهما، فابتدر أربعة رجال ليحملوا الدين قبل أن يصلى عليه فلما حضر الفضل قال: هو على دونكم فبيعت داره بصحار لوفاء هذا الدين إذ مات ولم يوفه بعد كما بيعت داره بالبصرة لوفاء هذا الدين أيضاً (4).

ألف

ولم نعثر على تاريخ ولادته ولا وفاته .. ويقال: إنه أزدى من الحدان (5)، وذكر الشماخي والدرجيني أنه مولى للأزد (6) والأظهر أنه أزدى.

فكان من

ـ يحيى بن نجيح (7) ولعل أصله عراقي ثم جاء إلى عمان زمن إمامة الجلندى، جملة الذين شدوا عضد الإمام أو أن أصله خراساني، ولكن الثابت أنه قدم هنو وهلال عطية الخراساني معاً. من البصرة لشد عضد الإمام (8) فكان هلال قاضياً للإمام وقتل معه في آخر لحظة كما تقدم،، أما يحيى بن نجيح، فكان قائد الحملة

بن

(1) انظر: الشماخي - سير: 108/ 1.

(2) انظر: الدرجيني - طبقات: 239/ 2، الشماخي - سير: 98/ 1.

(3) الشماخي - سير: 98.

(4) انظر: المرجع السابق والصفحة، الدرجيني ـ طبقات: 2/ 250.

(5) انظر: هامش ص.98 سير الشماخي: 1. .

(6) انظر: الدرجينى - طبقات: 2/ 250، الشماخي - سير: 98/ 1.

(7) الشماخي.- مير 108/ 1:

هو

(8) انظر: المالكي - غاية المطلوب: 279.

258