Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧ويحكى عنهم وائل عندما اجتمعوا في خباء أبي عبيدة ذات مرة ـ بقوله:
-
و مشائخ من حضرموت فقهاء علماء (1). فوافقوا القيام ووعدوه من أنفسهم ببذل النفس وما دونها في تغيير المنكر القائم (2)
2 ـ استخار الإمام طالب الحق ربه فى القيام فرأى من الرؤيا ما يشجعه على القيام بأمر الدعوة وإظهار الحق (3). وكان دائماً يقول:
كوى بالأسى قلبي وأبكي نواظرى بكاء اليتامى وابتسام الجيابر، إلى شيخه الإمام أبي عبيدة بالبصرة ومن معه يستشيرهم ويطلب منهم النجدة إن رأوا الصواب فى ذلك، وأوضح لهم فى كتابه جميع البدع التي ظهرت باليمن فرأوا الصواب في القيام وكتبوا إليه (إن استطعت أن لا تقيم يوماً واحداً فافعل، فإن المبادرة بالعمل الصالح أفضل ولست تدرى متى يأتي عليك أجلك ولله خيرة من عباده يبعثهم ـ إذا شاء لنصرة دينه ويخص بالشهادة منهم من يشاء) (4).
-
4 ـ أرسل إليه الإمام أبو عبيدة وحاجب بأربعة عشر رجلاً منهم أبو حمزة المختار بن عوف الأزدي السليمي العماني وكتب له عنه، وقد أمددناك برجل إنجيله في صدره، ومعه بلج بن عتبة الفراهيدى العماني وكتب له عنه،، وأمددناك باثني عشر رجلاً وألف رجل ويعنى بالألف عتبة (5) بلج بن. . ومن جملة الاثنى عشر الإمام الجلندى بن مسعود الجلندانى الأزدى العماني الذي نصب إماماً بعد ذلك، ومعهم يحيى بن نجيح الذي كان الأموال لمعاونة المسلمين يجمع بالبصرة، وكان حاجب هو الذى يجمع الأموال لمساعدة طالب الحق وأصحابه أقام حاجب فجمع له أموالاً كثيرة ليعينه بها .. فكتب على كل مؤسر قدر ما فما امتنع عليه أحد، ودعا أبا طاهر وكان شيخاً فاضلاً قال: عليك
بعمان
يري
-
(6)
(1) انظر: الدرجيني - طبقات: 242/ 2، الشماخي – سير: 90/ 1.
(2) انظر: الأغاني: 97/ 20.
(3) م س و الصفحة، وانظر: مهدي طالب هاشم - الحركة الأباضية: 103.
(4) انظر: الأغاني: 97/ 20، المسلمين: 102، خليفات - نشأة الحركة: 130، السيابي - إزالة الوعثاء:
، سير
38، مهدي طالب هاشم ـ الحركة الأباضية: 103. (5) الأغاني: 97/ 20
(6) الساني - تحفة الأعيان: 72/ 1.
277