Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣١أو غير قريب .. غير أن أوصى لغير قرابته رد لقرابته الثلثان من المثلث وأجيز لمن أوصى له ثلث الوصية) (1)
وفي قوله تعالى صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدونه (2) أى دينه وفطرته التي فطر الناس عليها (3).
ـ وفي قوله تعالى: تلك حدود الله فلا تعتدوها
فرضها على عباده (5).
(4)
هي فرائضه تعالى التي
10 - وفي قوله تعالى: و أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (1) أى أهل بيته وذريته وقومه، ومن كان على ملته ولو بعد حين
(V)
11 ـ وفي قوله تعالى: قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض) (8) السنن
معناها الأعلام والأمثال (9).
ولم تسعفنا المصادر عن وجود نسبة كبيرة من التفسير عنه إلا ما يوجد في ثنايا
استدلاله به على الأحكام، وقد أتينا بنماذج منها ولسنا في مقام حصر ما جاء عنه من
تفسير للآيات، ويكفى ما أتينا به للاستدلال به على ما سواه.
أما الحديث فكان نصيبه
أكثر من الموجود ود وإن كنا لم نعثر على الشيء الكثير، باعتبار أن القرن الأول والنصف الأول من القرن الثانى لم يشع فيهما التدوين الرسمي
للحديث، ومن ضمنه تفسير القرآن إلى النصف الثاني من القرن الثاني بعد وفاة الإمام (10)، وهو حال كثير من التابعين الذين لم نعثر لهم على تفسير ولا مرويات في الحديث سواء من حيث عدم شيوع التدوين من ناحية، أو من حيث تهيبهم من الكتابة ورواية الحديث، فضلاً عن تفسير القرآن من ناحية أخرى.
ولهذا فسوف نبين أثر الإمام أبي عبيدة في مجال رواية الحديث استدلالاً على جهده في هذا الميدان كواحد من فقهاء عصره وذلك في المطلب الآتي.
(1) نفس المرجع: 209.
(2) البقرة: 138.
(3) أحمد بن عبد الله بن موسى - المصنف: 38/ 2. (4) البقرة: 229. (5) أحمد بن عبد الله بن موسى - المصنف: 7/ 2. (6) غافر: 46.
(7) أحمد بن عبد الله - المصنف: 7/ 2.
(9) أحمد بن عبد الله _ المصنف: 17/ 2.
(10) الراشدى مبارك - تدوين الفقه الإسلامي: 29/ 27.
(8) آل عمران: 137.
331