Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥أجزاء صغيرة، وقد ضاع منه الجزء الثاني، ويقع ضمن مخطوطة كبيرة
عنوانها (الديوان المعروض) أو كتاب (الوصايا).
ونذكر منه النماذج التي تعبر عن آراء أبي عبيدة:
1 ـ قلت: أرأيت نكاح الشغار، وإذا وقع ودخلا بالنساء فإذا جامعهما حتى ولدن أولاداً أيكون ذلك جايزاً أم يفسخ؟ قال: قال أبو عبيدة: يفسخ على كل حال. قلت أرأيت نكاح الشغار أيقع طلاق عليها قبل أن يفرق بينهما؟ أم يكون بينهما الميراث؟ أم يكون فسخ السلطان لنكاحهما طلاق (1) ولا يقع الطلاق عليها ولا ميراث لها؟ قلت: وهذاقول أبي عبيدة، قال: نعم هو قوله، ألا ترى أن النكاح في قول أبي عبيدة لا يترك على حال (2)
يولد له من غيرهن
(3)
2 ـ قلت: فإن فرق السلطان بين العنين وبين امرأته أتكون الفرقة طلاقاً في قول أبي عبيدة؟ قال: نعم، قلت: أرأيت إن كان عنده جوارى وحراير وهو يصل إلى الجوارى ولا يصل إلى الحراير أيضرب له أجل سنة لكل حرة في قول أبي عبيدة؟ قال: نعم، يضرب أجل سنة لكل واحدة منهن، وإن كان 3 ـ قلت: أرأيت الخنثى والشغار ما قول أبي عبيدة فيه أينكح أم تنكح؟ أم تصلى حاسرة عن رأسها؟ أم تجهر بالتلبية؟ أم ما حالها؟ قال: لست أسمع من أبي عبيدة فيها شيئاً، قال: سمعته يقول: ننظر إلى مبالها فإن كان البول من ذكره فهو غلام، وإن كان يبول من فرجه فهو جارية، لأن النسل حكمه في موضع المبال، ومنه الوطئ فيكون ميراثه وشهادته وكل أموره على ذلك (4)
ـ قلت: وكم يتزوج العبد من الإماء في قول أبي عبيدة؟ قال: سمعته يقول: يتزوج اثنين، وكان بعض أصحابنا يقول: يتزوج أربعة، والقول في ذلك قول أبي عبيدة وبه نأخذ (5)
ه - أرأيت لو أن رجلاً أخبرني أن فلانة حرة فخطبها فزوجنيها غيره فولدت لى أولاداً ثم استحقت الأمة (6)، أيكون لى على الذى أخبرني أنها حرة شيء في
(1) لعل الواو هنا ساقطة فالجواب يبدأ من هنا. (2) الديوان المعروض: 451.
(3) الديوان المعروض: 453. (5) الديوان المعروض: 460.
(4) الديوان المعروض: 458.
(6) لعل المعنى ثم ظهر أنها أمة.