الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وفقهه (45-145هـ) مبارك بن عبد الله بن حامد الراشدي

Alsaidia_30_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٤٧

النص الرابع: (وإن احتمل ذلك ولم يخرج على من معه في الرأي والنظر جاز تفريقه وحده وإذا أشهد وعدل ولم يخف الزلل والجماعة أحب

إلى) (1).

النص الخامس: فالرأى إن كان ذلك من رأى الجماعة بعد اجتهادهم فإن حرموا قرابته أو غير قرابته فلا أرى له مخالفة الجماعة لعدل رأوه.

لأن الجماعة بذلك أمرت وبذلك قامت السنة، فلا أرى له مخالفة السنة، وإن غلطت الجماعة فى قرابته أو غير قرابته ناظرهم فإن كان القول قوله رجعوا إليه، وإن كان الأمر كما رأوا ليس له أن ينازعهم) (2).

النص السادس: أبو عبيدة قال: بلغنى عن رسول الله الله أنه قال: «خلفت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبداً، كتاب الله عز وجل، فما لم تجدوه

في كتاب الله ففى سنتى. فما لم تجدوه في سنتي فإلى أولى الأمر

منكم (3).

النص السابع: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة قالت: «كنت أنام مع الرسول وأنا حائض قال الربيع: قال أبو عبيدة: وهذا يدل على أن بدن

الحائض ليس بنجس، وكذلك بدن الجنب على هذا الحال» (4) بقياس بدن الجنب على بدن الحائض.

النص الثامن: أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أمرني حبيبي جبريل عليه السلام أن أغسل فنيكثى و عقفتي و عنفقتي

عند الجنابة قال الربيع: قال أبو عبيدة: وعليه مع ذلك غسل رفغية بالقياس على

وما بضيه ومسربته، و سرته وكل ما بطن من جسيده

(1) المرجع السابق: 23. (3) الجامع الصحيح: 14 وقد ذكر تخريجه من قبل.

(2) رسالة الزكاة: 24/ 23.

(°)

(4) نفس المرجع: 148 .. الحديث كنت أنام مع رسول الله الله وأنا حائض) أخرجه البخاري بلفظ آخر في كتاب الحيض باب لن أخذ ثياب الحيض: 144/ 1 - وأخرجه مسلم في كتاب الحيض باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد .. النسائى كتاب الطهارة باب مضاجعة الحائض: 149/ 1 .. رواه أبو داوود كتاب الطهارة - باب في الرجل يصيب منها ما دون الجاع: 69/ 1.

(5) الجامع الصحيح: 38 سبق ذكره.

447