Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧(وهو أحب إلينا وبه نأخذ) (1) عند اعتماد قول من الأقوال المأثورة في المسألة
ويقصد به الراجح عنده هو
فالقول في ذلك عندنا) (2)، يقصد به المعتمد عند الأباضية.
وبه نأخذ إن شاء الله) (3)، أى الراجح فى العمل عنده في البصرة أو ما سواها. (فالرأى) (4)، أي: الخيار أو الأولى عنده هو بالطبع، لا عند غيره لأن ذلك واضح من كلمة (الرأى).
وبذلك قامت السنة) (5) يقصد بذلك سنة الرسول عليه، وعمل السلف من الصحابة بذلك القول في المسألة، بمعنى المسلك الذي سلكه الرسول وأصحابه. (وأصحابنا) (1) و يعني بذلك جماعة الأباضية في كل قطر سواء بالبصرة أو
غيره
(جميع فقهائنا) (7) أي فقهاء الأباضية المعتمد على فقههم وآرائهم، وخصوصاً بالبصرة لأنها يومئذ المقام الأول للأباضية
(وهو حسن جميل) (8) عند التعبير على استحسان أمر على أمر آخر يدور على وجه الاستحباب والندب لا على الوجوب.
وكذلك «يجوز» و «لا يجوز»، ويكره» و «لا ينبغى» و «ليس هذا بشيء» ومن الجدير بالذكر أنه عندما يسأل أحد تلاميذه عن مسألة ويحفظ فيها شيئاً عن شيخه، ففى الغالب يحكى الجواب عن الإمام أبي عبيدة، وما لم يحفظ فيه شيئاً يقول: لم أسمع، أو لم أحفظ فيه عن الشيخ شيئاً، وما أشبه هذا من الألفاظ التي تفيد الحكاية أو عدمها، وذلك لعلمهم أن السائل يجب رفع الجواب إلى الإمام أبي عبيدة، ومن يستقرئ المدونة يجد الكثير من مثل هذه العبارات.
وأما في الفتوى فكان عندما يلتبس عليه الأمر يتوقف ويقول: (لا ترفع عنى فيها
(1) رسالة الزكاة: 10.
(3) نفس المرجع: 1. (5) نفس المرجع: 24. (7) المرجع السابق: 24.
(2) المرجع السابق: 20.
(4) نفس المرجع: 24.
(6) رسالة الزكاة: 24.
(8) رسالة الزكاة: 23.
،
457