Alsaidia_30_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢٢تميم الصفحة 61.0 111 107،108 275 109 114 114 أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا فخروا يبكر أو كلا مدعيه وما الحيين ينصر ولو كرمت عروق ولكن (عيسى بن فاتك الخطى) ليلحقه بذى الحس الصميم التقى هو الكريم عبد قد أضرمت لبنى ها شم حرباً يشيب منها الوليد فابن حرب للمصطفى وابن هند لعلى وللحسين يزيد (الشاعر) الا جعل الله اليمانيين كلهم فدى لفتى الفتيان يحيى بن حيان معد بن عدنان ولولا عريق في من عصبية لقلت. وألفا من ولكن نفسى لم تطب بعشيرتي وطابت له نفسي بأبناء قحطان (رجل من بني أسد بن جذيمة) إن القيامة فيما أحسب اقتربت إن كان قاضيهم نوح بن دراج لو كان حيا له الحجاج ما بقيت صحيحة كفه من نقش حجاج) الشاعر مجهول) أبلغ زياداً إذا لاقيت مصرعه أن الحمامة قد طارت من الحرم استغاثت إلى الأنهار والأجم طارت فما زال ينميها قوادمها حتى (الفرزدق) أمسكين أبكى الله عينك إنما خرى في ضلال ومعنها فتحدرا بكيت امرءا من الي مسيان كافرا كکسري علي عداته أو كقيصرا أقول له لما أتاني نعيه به لا يبطني بالصريمة أعفرا (الفرزدق) 622