زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر سليمان بن بلعرب بن محمد البوسعيدي

Alsaidia_32_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٨

مسئلة: والبئر إذا تنجست فتطهيرها نزح أربعين دلواً من مائها بدلوها الذي تزجر به، هكذا جاء في الآثر، ثم قد طهرت هي مع الدلو والحبل والمصب، وإن يبس ماؤها قبل الأربعين الدلوا، قيل: أنها تطهر إذا حدث فيها من ماء العيون غير الأول، وقيل: تجمم ويوفى نزح الأربعين الدلوا منه، والله أعلم.

مسئلة

من

وكل ما كثرته كأربعين قله لا ينجسه إلا ما غلب عليه النجاسة، والقله، قيل: أنها جري بالصاع، وقيل: خمسة عشر مكوكاً بالصاع أيضاً، وقيل: إثنى عشر مكوكاً (26)، والله أعلم، وقيل: حتى يصير في الكثرة بمقدار إذا حرك من جانب لم تبلغ الحركة الجانب الآخر ثم لا ينجسه إلا ما غلب عليه هذا إذا كان غير جار، وأما الجاري لا ينجسه إلا ما غلب في الذوق واللون والعرف، وقيل: العرف لا بأس به إذا كان الماء غالباً في اللون والذوق

مسئلة وكل ماء واقف مُجتمع في الأرض أو في بطحاء أو في أجل صاروج (27)، ويجري عليه نسبية (28)، صغيرة كانت أو كبيرة، فهو حكمه كحكم الماء الجاري، ولو لم يجزي منه شيء ولا ينجسه إلا ما غلب عليه من النجاسة، وكل ماء واقف أصابته نجاسة فنزح حتى فرغ وحدث من العيون ماء آخر فقد طهر، وإن كان ليست له عيون وأصابه الغيث بعد ما تنجس فزاد عما كان

صار بمقدار ما لا يُنجس من المياه الواقفة فقد طهر، والله أعلم.

(26) هذه مقاييس عُمانية للكيل. (27) أي: جيل صاروج، أو بركة صاروج.

(28) أي: يزيد عليه شيء من

الماء

حتى

-114 -

١٠٨ / ١٥٣