زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر سليمان بن بلعرب بن محمد البوسعيدي

Alsaidia_32_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

يعجبني

تنجس

الأخذ بالتمام، وأما إن كان الماء الذي يتوضأ منه في إناء وأشرع يده النجسة فيه ليأخذ منه الماء للوضوء قبل غسلها، فقد الماء والإناء والماء الذي هو فيه، وكلما أصاب من رطوبة ذلك الماء من الثياب نجسه وإن كان يصب باليد الطاهرة على النجسة ليتوضاً منها به وصار مُمسكاً للإناء باليد الطاهرة، فالإناء طاهر ووضوئه وصلاته فاسدتان وثيابه فيها إختلاف، والله أعلم، هذا إذا لم يكن في اليد من النجاسة أثر عين قائمة، وأما إن كانت النجاسة قائمة العين فثيابه وما لاقى من ذلك من جميع بدنه نجس بلا إختلاف

ولا تأخذ منه إلا بما وافق الحق والصواب، والله أعلم

•

مسئلة: وإذا خرج الكلب من ماء جار أو ما لا ينجس مثله فتنفض الكلب فأصاب من ذلك إنساناً نجسه، وأما إذا لم ينتفض الكب ولكن الماء يجري منه، ففيه قول: أنه طاهر لأنه خرج من ماء طاهر وصار منه جارياً، والجاري لا ينجسه إلا ما غلب عليه من النجاسة، وأنا لا أأخذ بهذا، وأثر الكلب في الأرض الرطبة نجسة، وإذا رمي أحد بحجر أو طفالة (43) كان قد إستبريء بها أو فيها نجاسة من غيره في ماء لم تنجس مثله بوقوع النجاسة فيه فطار به من ذلك الماء الذي لاقى النجاسة من تلك الحجر النجسة فأصاب ثيابه أو بدنه نجس ذلك الذي أصابه، وإن كان الذي طار به من الطاهر ليس مما لاقى النجاسة فهو طاهر.

مسئلة: ومن بصق فوجد في بُصاقه حمرة أو عقوراً فهو طاهر، وكذلك الدم إذا كان البصاق غالباً عليه فهو طاهر، ومن أخرج من

(43)

الطفالة: هي الطوبة من الطين أو غيره.

- 129

١١٩ / ١٥٣