Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥إلى أن قال:
ولا مخرج من حرها أبداً لهم قضى الله بين الخلق بالحق والعدل أيرجوا خروجاً من لظى سارق زنا ومات بلا توب مصرا على القتل بأمنية منه ويحظى بجنة ويدخل في دار السلام مع الرسل إلى آخر ما قاله
ثم أنه كان حافظاً للكثير من الأشعار، فتراه يحتج بما قاله الشيخ أحمد بن النظر - العلامة العُماني المشهور - في كتابه " الدعائم " في باب الطهارات، فالظاهر أنه مولع به، ويمضي يشرح أبيات القصيدة لغة ومعنى، ولعله أراد بذلك سرعة الحفظ في الرد، وضمنها نفس
المؤلف
4) قسم الكتاب إلى قسمين: القسم الأول في التوحيد، وتضمن الرد في مسألة خروج أهل الكبائر من النار، والرؤية للمولى سبحانه وتعالى في الآخرة، وتفسير الآيات التي فيها معنى التشبيه والتجسيم ومسألة خلق القرآن، إلى غير ذلك، والملاحظ أن هذا الشيخ لا يقول بخلق القرآن، ولكن يعتذر له بأنه لا يقول ذلك بالنسبة لحروف القرآن وكلماته، وإنما بالنسبة للصفة الذاتية، وهي أن المولى عز وجل متكلم أي ضد الخرس، والقسم الثاني من الكتاب فيما لا يسع جهله من الإعتقاد والعبادات والطهارات وغير ذلك، وقد جاء آخر الكتاب ما نصه: (وهذا الكتاب جزء في الرد على القدرية، وجزء في التوحيد، وجزء في الطهارات)، ولكننا عندما راجعنا الكتاب لم نجد إلا القسمين الذين ذكرناهما، والظاهر أن ذلك التقسيم من كلام
1101