Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٩مسئلة
: ومن تكلم بالكذب أو بالفجور أو شتم أحداً أو إغتاب المسلمين أو شتم أعراضهم، إنتقض وضؤه، وفي الكذب إختلاف، قول: أنه لا ينقض الوضوء، ونحن نأخذ بالنقض، والله أعلم، وأما غيبة المنافق فإنها لا تنقض الوضوء.
مسئلة
: وإذا أصابت جسد المتوضيء شرارة نار فأحرقت ما وقعت فيه من جسده وهو متوضيء، إنتقض وضوءه، ولو كان في سائر جسده دون جوارح الوضوء فإنه ينتقض الوضوء بذلك، ولو لم يخرج له دم من ذلك، والله أعلم.
مسئلة
شيء
: وفي المزاح الذي يخرج صاحبه به من الحق، ولم يکن به كاذباً، فلا ينقض الوضوء، إذا كان يحول نيته في الكلام إلى صدق وصواب، ولو توهم السامع أنه لا يكون ذلك ما قاله هو حقاً، إذا لم يبلغ بذلك عند السامع إلى حد أنه يبرأ من قائل ذلك من نفسه، فلا بأس عليه، وإن صح: لذلك أن تعمل يبيع البراءة من نفسه عند من سمعه بذلك، إنتقض وضوءه.
هو
-189 -
١٣٨ / ١٥٣