زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر سليمان بن بلعرب بن محمد البوسعيدي

Alsaidia_32_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧

فذلك إليه، وهو يقول: ﴿ثُمَّ لَتُسألُنَّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ (9)، وهذا معنى ما جاء في البيت من القصيدة، قوله: [ليسألنا يوماً عن النعم

الجزل].

ويسألنا

عما

فعلنا إلهنا ولا هو مسئول عن الفعل والفصل

نظم قوله تعالى: لاَ يُسأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُم يُسأَلُونَ} (10)، والفصل الحكم.

لقد قال ربي في الكتاب مُخبراً بأن أهيل البغي في الدرك السفل يعني قوله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرِكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النارِ﴾ (11)، والسفل ضد العلو

ولا مخرج من حرها أبدا لهم قضى الله بين الخلق بالحق والعدل يعني قوله تعالى: ﴿وَمَا هُم مِّنهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ (12)، وقوله سبحانه وتعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) (13)، نظم معنى في هذا البيت، والله أعلم بتأويل كتابه.

أيرجُوا خروجاً من لظى سارق زنا ومات بلا توب مصراً على القتل أي: يرجوا خروجاً من النار من مات مصراً على السرقه والزنا

والقتل.

بأمنية منه ويحظى بجنة

(9) سورة التكاثر: 8. (11) سورة النساء: 145

(13) سورة الأحزاب:

65:

ويدخل في دار السلام مع الرسل

(10) سورة الأنبياء: 23 (12) سورة الحجر: 48

- TV-

٢٢ / ١٥٣