Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧الباب الثاني
توحيد الباري سبحانه وتعالى، ونفي الأشباه عنه جل ذكره، وإثبات الألوهية له، ونفي كل صفة لا تليق به من صفات الحدوث، وفي الرد على المشبهه، وعلى الذين قالوا أنهم سيرونه، تعالى
الله عن ذلك علوا كبيرا وفي معنى ذلك
الله
وعلى العبد أن يعلم أن له خالقاً، ورازقاً، ومُصوراً، وهو الذي لا إلَهَ إِلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَومٌ} (1)، الرَّحمَنِ الرَّحِيم) (2)، وهو الذي أخرجه من العدم إلى الوجود، وهو الله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لَم يَلِدْ وَلَمْ يُولَد وَلَم يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} (3)، ﴿لَيسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (4)، و لا تُدرِكُهُ الأَبصَارُ وَهُوَ يُدركُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ} (5)، ﴿هُوَ الأَوَّلُ وَالأَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ علِيمٌ﴾ (6)، ﴿هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ المُؤمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (7)، ﴿هُوَ اللَّهُ الخَالِقُ البَارِيءُ المُصَوِّرُ لَهُ الأَسمَاءُ الحُسَنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ (8)، {وَهُوَ القَاهِرُ فَوقَ
(1) سورة البقرة: 255 (3) سورة الإخلاص: 3، 4. (5) سورة الأنعام: 103 (7) سورة الحشـ
23:
(2) سورة الفاتحة: 3. (4) سورة الشورى: 11. (6) سورة الحديد: 3.
(8) سورة الحشر: 24.