Alsaidia_32_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦وأنه هُوَ يُحي وَيُمِيتُ} (9)، وهو حي لا يموت، بيده الخير وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (10)، وأنه يَبْعَثُ مَن فِي القُبُورِ} (11)، ليوم النشور، ويعلم ما في الصدور، وإليه ترجع الأمور.
ثم معرفة نبيه محمد، أنه رسول الله ونبيه وصفيه وأمينه على وحيه، أرسله بالهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَو كَرِهَ المُشرِكُونَ} (12)، وأن جميع الذي جاء به محمد من عند الله فهو الحق مُجملاً ومُفسراً، لا شك في ذلك ولا ريب
ثم الإيمان باللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ} (13).
ثم
معر
فة عدو
الله
إبليس - لعنه الله - أنه عدو لك فعاديه، لأن
معاداته عليك فريضة، ولا يسعك جهلها، لقوله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَان لَكُم عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً﴾ (14).
ثم معرفة نفسك الأمارة بالسوء، لأنها الأمارة بالسوء، فيجب عليك مخالفة أمرها، لأن طاعة شهواتها أضر عليك من طاعة إبليس - لعنه الله -.
ومنه ما يسع جهله ما لم يُذكر، فإذا ذكر لم يسع جهله، كالساعة والجنة والنار والبعث والحساب والعقاب، وكلما لا يلزم العبد الإيمان به في الجملة، ما لم يُذكر لم يلزمه فيه شيء، وإذا ذكر عنده وقامت عليه الحجة لزمه، فإن شك في شيء مما ذكرنا بعد قيام
(9) سورة الأعراف: 158، سورة يونس: 56. (10) سورة البقرة: 29. (12) سورة التوبة: 33، سورة الصف: 9. (13) سورة البقرة: 285.
(11) سورة الحج: 7.
(14) سورة فاطر: 6.
-99 -