Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠240
قصص وأخبار
جرت في عمان
على جيش الإمام. وكان بحصن الصير برج معتزل [عنه] له جدار متصل بالحصن، وفيه قوم تقاتل بالليل والنهار، وكانت غربان (1) النصارى (2) في البحر، تدفع بمدافعها المسلمين عن الحصن. فعزم المسلمون (3) الهجوم على البرج [172]، فهجموا عليه ليلا وأخذوه قهرا ومالوا على الحصن وافتتحوه، وجعل فيه قائد الجيش [عبد الله بن محمد العنبوري] (4) واليا. وكان ذلك في عام 1043 هـ /1633 م وذلك بشهادة مصدر هولندي كان شاهد عين في جلفار قال: «إن جلفار التي كانت تحت حكم ملك اسبانيا قد هاجمها العرب، وإنهم احتلوا القلعة البرتغالية فيها، وأن خسائر البرتغاليين بلغت ما بين ثلاثين إلى أربعين قتيلا، وإن بقية جنود القلعة قد
هربوا إلى مسقط»] (5).
فتح دبا:
ثم أقبل بعض الجيش، [الذي بجلفار قاصداً قرية دبا] (6) وفيهم رجال الدهامش وخميس بن مخزوم، وكان فيها حصن على الساحل للإفرنج (7)، فدخلها بجيش نهارا، واستولى عليها، وحصروا من كان في الحصن، (1) الغربان: جمع غراب ويقصد به نوع من أنواع السفن
(2) النصارى هم البرتغاليون
(3) في الأصل: المسلمين
(4) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من ابن رزيق الصحيفة القحطانية تحقيق النابوذة، ج 3، ص: 529 (5) الزيادة بين معكوفتين [ … ] من حنظل، فالح العرب والبرتغال في التاريخ. ط 1، منشورات المجمع الثقافي، أبوظبي: 1997 م، ص: 512. (6) حدث سقط في الأصل ونسخ المخطوطة الأخرى، و التكملة من ابن قيصر،. عبدالله بن خلفان الصحاري. سيرة الإمام ناصر بن مرشد وزارة التراث القومي والثقافة، مسقط:
ب. ت. ص: 48
(7) الأفرنج هم البرتغاليون