Alsaidia_33_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٤64
قصص وأخبار جرت في عُمان
[فقتله] (1)، فقال حين أصابه السهم قصيدة طويلة، انتخبت منها هذه الأبيات، فقال شعراً (من الطويل) [25] (2):
جزاه الله من ولد جزاء
سليمة إنه ساما جزاني
أعلمه الرماية كل يوم
فلما اشتد ساعده رماني
توخاني بقدح شق لبي
دقيق قد برته الراحتان
فأهوى سهمه كالبرق حتى
أصاب به الفؤاد وما عداني
الا شلت يمينك حين ترمي
وطارت منك حاملة البنان
فلما مات مالك (حوالي: 202 م) أنشد ولده هناة هذه الأبيات (من البسيط) (3):
لو كان يبقى على الأيام ذو شرف حلت على مالك الأملاك جائحة يا أبا جذيمة لا يبعد ولا غلبت لو كان يفدى لبيت العز ذو كرم [26] يا راعي الملك أضحى الملك بعدك لا
لمجد لم يمت فهم وما ولدا هدت بناء العُلا والمجد فانفصدا به المنايا وقد أودى وقد بعدا فداك من حل سهل الأرض والجلدا تدري الرعاة أجار الملك أو قصدا
القصيدة
کتابه
(1) الزيادة بين معكوفتين [ .... ] من السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 35 (2) انظر: البيت الثاني في: ابن دريد، الاشتقاق، ص: 497؛ كما انظر: الأبيات الأول والثاني والثالث والخامس في الأزدب، أبو زكريا يزيد بن محمد تاريخ الموصل. تحقيق: علي حبيبة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، القاهرة: 1960، ص: 99؛ وانظر الأبيات الخمسة في الأزكوي، المصدر السابق، ص: 225؛ وأورد السالمي 35 بيتا من ا انظر: السالمي تحفة الأعيان، ج 1، ص: 35 - 36، بنما خرج أحمد محمد عبيد في شعراء عمان في الجاهلية وصدر الإسلام 47 بيتا من القصيدة معتمدا على كتاب تاريخ الموصل وغيرها، انظر: عبيد أحمد محمد شعراء عمان في الجاهلية وصدر الإسلام. المجمع الثقافي، أبوظبي: 2000 م، ص: 83 - 87 (3) انظر: القصيدة عند العوتبي الأنساب، ج 2، ص: 210؛ السالمي، تحفة الأعيان، ج 1، ص: 36 - 37؛ عبيد، شعراء عمان في الجاهلية وصدر الإسلام، ص: 90.