Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥العدل جل جلاله
وَيَا عَدْلُ في أحكامه وقَضائِهِ
وفي خلقه والرزق والفاعلية
إلهي كتبت العدل حتما وسره
1 1
إليك ولم يُدْرِكْهُ عِلمُ الخَلِيقَةِ
إلهي لَمْ تَجْبر على الذُّنْبِ مُذنباً
كما لَمْ تُفَوِّضُه لخلقِ الخَطيئَةِ
إلهي فطرت الكائنات بحكمة
على العدل رفي الأشباح والصفتية
إلهي دبرت الأمور قويمة
على العدل والإحسان تدبير حِكْمَةِ
إلهي ما في الملك مِثْقَالُ ذَرّةٍ
من الجور حكما من جلال الألوهة
إلهي ظلم الكون بَعْض لَبِعْضه
يحالُ عَلَى الإِكْسَابِ مِنْ غَيْرِ شُرِكَة
20
٢٤ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.