Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٦إلهي عبد من عبيدك ظالم
رماني بسَهُم الظُّلْمُ مِنْهُ فَاصْمَتِ
تخطى خُطى العدوان للمكر آمناً
وعينك بالمرصاد مِنْ كُلِّ خَطوَةِ
فياً عدلُ أو بقه بعدلك إنه
تمادى على الطغيان والأشرية
تعاليت ما في الملك إهمال ظالم
ولا رد مظلوم ببابك مُخْبِتِ
***
اللطيف جل جلاله
أحَاطَ بِي الحَرْبُ العظيم وأنت يا
لطيف عظيم اللطف في حل كربتي
لطَفْتُ فَلَمْ تُدرَك تَقَدَّست سيدي
عن الدرك في الدنيا وفي الأخروية
26
٢٥ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.