Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠الحليم جل جلاله
تأنيت بي في موضع العدل حالماً
وأعظمُ جُرم يا حليم جريمتي
ومنْ لا يَخافُ الفوت لا يَستَفرُّهُ
إلى سرعة الأَخْذِ انْتِهَالُ الجريرَةِ
تأنيت إمهالاً بعاصيك ربما
يَتُوبُ وإلا فهو ليس بمُفْلِتِ
وأين قرار العبد من ملكِ رَبِّه
وما عَزَبَتْ عَنْهُ حَقيقةُ ذَرَّةٍ
ومَا غَرَّ مِن يَعْصِي الإلهَ كَحِلْمه
كان الخطايا جل عنهُ بِخُفْيَةٍ
إلهي لو أخذت في كُلِّ زلة
لما تُرِكَتْ نَمْلُ على الأَرضِ دَبَّتِ
ولكن لآجال تُؤخِّرُ أَخْذَهَا
لعل أرعواء ما يُساق بنفحة
20
٢٩ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.