من بدائع الشعر العماني يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

Alsaidia_528_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ومالي وعرض الحال والحال فطرة

وأنت خبير يا إلهي بفطرتي

نَعَمْ عَرْض حالي نَجْعَةٌ مِنْ مقاعدي

إليك وفرض من فروض العبودة

دَعَوْتَ مَعَ البلوى إلى فُسْحَة الدُّعا

فألجأتني في كَرْبِ ضيقي الفُسحتي

فَمَا ذَرَّةٌ يا ربِّ تَخْفَى عَلَيْكَ مِنْ

بلائي وتراعي وحلي ونُجْعتي

تراقب ضُرِّي يا خَبِيرٌ برحمة

ولطف ولم أخرج من العدمية

وَتَعْلَمُ مَا آتي وما أنا تارك

وَمَا كَانَ فِي عِلْمِي وَمَا فَاتَ فِي خبرتي

إلهي قَدْ أَدْرَكْتَ كُنْة عوالمي

فَكُنْ لِي بِمَا يُرْضِيكَ مِنْ تَبْعِيَّتِي

29