Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩ومالي وعرض الحال والحال فطرة
وأنت خبير يا إلهي بفطرتي
نَعَمْ عَرْض حالي نَجْعَةٌ مِنْ مقاعدي
إليك وفرض من فروض العبودة
دَعَوْتَ مَعَ البلوى إلى فُسْحَة الدُّعا
فألجأتني في كَرْبِ ضيقي الفُسحتي
فَمَا ذَرَّةٌ يا ربِّ تَخْفَى عَلَيْكَ مِنْ
بلائي وتراعي وحلي ونُجْعتي
تراقب ضُرِّي يا خَبِيرٌ برحمة
ولطف ولم أخرج من العدمية
وَتَعْلَمُ مَا آتي وما أنا تارك
وَمَا كَانَ فِي عِلْمِي وَمَا فَاتَ فِي خبرتي
إلهي قَدْ أَدْرَكْتَ كُنْة عوالمي
فَكُنْ لِي بِمَا يُرْضِيكَ مِنْ تَبْعِيَّتِي
29
٢٨ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.