Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠الخاتمة الأولى
إلهي هذا موقف الخوف والرجا
وهذا مقام العائذ المتتبن
إلهي ما أوقفتني موقف الدعاً
الطرد وإبلاس ويأس وخيب
إلهي ما يشقى دُعاتُك بالدُّعا
ولا باء بالخرمان اخبات مخبت
إلهي لولا نظرة أزلية
إليَّ لما أَنْهَضْتَنَي نَحْوَ دَعوتِي
إلهي بشيري بالإجابة دعوة
ارتها والله حاضر حَضْرَتِي
إلهي دعائي ماله عنك حاجز
وعزم إراداتي وثبتُ عَزيمتي
إلهي أبواب الدعاء لمن دعا
مُفَتَّحةُ فَاسْمَعُ دُعائي وَصَرْخَتِي
40
٣٩ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.