Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١وأنت ترى الأشياء رَبِّ ولا تُرى
وبالمنظر الأعلى مَقامُ الألوهة
وأنت إليك المنتهى وبك القوى
ومنك الرجا في دفع كل مهمة
إلهي أسباب الرضاء تركتها
بتسويل شيطاني ونفسي الجريئة
ولم يبق لي غيرُ التَبتُّل والرجا
إلى سيدي من وصلة ووسيلة
وحسبي بالجود الإلهي وصلة
وإن قَبُحَتْ أعمالُ نَفْسي وسيرتي
ومالي إِلَى مَا ابْتِغَي منك حيلة
أنالُ بِها سُؤْلِي سوى عدم حيلتي
وأسنى مقاماتِي وَأَزْكَى تَصَرُّفِي
مع التوب تفويضي إليك بليتي
41
٤٠ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.