Alsaidia_528_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢وحكمك إنْ فَوَّضْتُ يجري كما تشا
وان لَمْ أَفَوِّضُ فَهُوَ حَسْبُ المشيئة
ولكن تفويضي أموري ذريعة
إليك وتحقيق لقدر عبودت
وهذا مقام للعبودة لازم
تقوم به الحقِ فِي كُلِّ حَضْرَةِ
إلهي إقدامي علي ما كرهته
لدى جَنْبِ عَفْو الله كالعدمية
ومزدلفي للخير حول تسوقه
إلي وإلا أين حولي وقوتي
ومَا طَاعَتِي مَن عليكَ وإنَّما
لذاتك ربي كل مجد ومنة
وما صاعد من طيب وصوالح
رفعت بفضل رَبِّ من لَدُنْيتي
42
٤١ / ١٣١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.