Alsaidia_763_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٩من اجل ذلك نسب إليه معاصروه مذهب أهل الدعوة والاستقامة؛ وقبل الإباضية أو الأباضية تلك التسمية تسليما بالواقع ومسالمة”.
الربيع بن حبيب العماني (75) - 170 هـ)
كان في زمانه مرجع الفتوى لجميع أهل الدعوة والاستقامة في المشرق والمغرب. ولذلك اعتبر الإمام الثالث لأهل الدعوة والاستقامة، بعد جابر ابن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة ولقد كتب مؤلفه الفريد الذي اشتهر به، وهو مسنده لأحاديث الرسول. ويعتبر هذا الأثر، من أبرز له الأساسية المعروفة بالسلسلة الذهبية أو بالمسند الصحيح لقد جمع مروياته عن كبار التابعين بأسانيد ثلاثية.
عبد العزيز الطلب، واستبدل الشتم بالآية القرآنية التي اقترحوها عليه والمتلوة حتى اليوم: "إن الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ"
(النحل 90). ومن الأدلة القطعية التي تثبت براءة الإباضية من الخوارج، مشاركة عبد الله بن إباض في الدفاع عن مكة مع عبد الله بن الزبير ورفضه الخروج مع نافع بن الأزرق.
29
29