الإسلام المسامح والمسالم: لمحة عن تاريخ ومبادئ الإباضية محمد مسن

Alsaidia_763_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٠

هي

مؤلفات أهل الدعوة والاستقامة

قليلة الانتشار وأكثرها لا زال مخطوطا دونها أئمة وعلماء أجلاء. كما ألفت الكثير من أمهات الإباضية من طرف فرق من العلماء تآزروا عليها في ورشات جماعية. وتستند جل هذه المؤلفات إلى مصدر واحد وهو کتاب "الديوان" الجابر بن زيد المفقود منذ زمن العباسيين. لكنهم اعتمدوا على ذاكرة تلاميذه الذين حفظوه ودونوه.

أهم المراجع المعتمدة لدى أباضية المغرب هي:

في الحديث: مسند الربيع بن حبيب (الجامع الصحيح). في التفسير تفسير كتاب الله العزيز لهود بن محكم الهواري (بربري من الأوراس). في العقيدة: مقدمة التوحيد، كتاب في العقيدة لأبي حفص عمرو بن جميع مترجم من الأمازيغية

في الفقه كتاب الوضع لأبي زكرياء الجناوني، من جبل نفوسه فمسند الربيع بن حبيب (الجامع الصحيح الذي ألف في القرن الثاني للهجرة، مصدر أساسي في السنة. ولقد حذف صاحبه كل الأحاديث التي ليس لها أكثر من سندين، كما أسقط كل الأحاديث المعارضة للقرآن الكريم. لذا، يعتبر الإباضية الأحاديث الثلاثية السند، مصدر الفتوى

8 من أشهر الورشات، تلك التي جمعت سبع علماء اعتكفوا مدة سنوات في غار مسجد "مجماج" بجربة. لكتابة إحدى أكبر المراجع الإباضية وهي ديوان العزابة"، المكونة من 7 مجلدات ضخمة. (أنظر غار مجماج" في. YouTube) ومن أبرز العلماء الذين تخرجوا من مدرسة جربة: أبو عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (من

مواليد نفوسه بليبيا توفي عام 440 هـ) - سعيد بن علي الجربي (توفي عام 927 هـ). إن الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم، والصحيحات الآخر والتي يعتبرها أهل السنة صحيحة مؤكدة، يأخذها الإباضية بعين الاعتبار، لكن بحذر وتمحيص.

30