Alsaidia_763_Original
الجزء ١ · صفحة ٣١والتشريع؛ أما التي لها سندان أو سند، واحد فهي ضعيفة تكفي للاستدلال لا للعمل بها. . وأول من ألف في التفسير في المغرب العربي هو عبد الرحمن بن رستم، لكن تفسيره قد ضاع؛ فلم يكن هذا الإمام مؤسس الدولة الرستمية فحسب، بل كان عالما كذلك مشهودا له في المشرق والمغرب. هود بن محكم الهواري ويعد تفسيره مرجعيا. . أبو اليقظان محمد بن أفلح كان أئمة وعلماء الدولة الرستمية؛ ألف من كتاب "الاستطاعة الذي يعد دليلا في العبادات والمعاملات للإباضية. أبو غانم بشر بن غانم الخرساني
ألف "المدونة" في العقيدة والفقه وهي من أمهات المراجع؛ نسخت في نفوسه وأتلف أصلها حين أحرقت مكتبة المعصومة بتاهرت.
ابو عمار عبد الكافي
أصله
من إسدراتن (قرب وارجلان بجنوب الجزائر)؛ هو الذي طور النظام المعروف بـ"سير العزابة". [1 - 5 - 8 - 18] ومن مؤلفاته الموجز في علم الكلام. . ومن أشهر الكتاب الإباضيين الأوائل أبو يعقوب يوسف الورجلاني، وأبو العباس أحمد بن محمد بن بكر، وإسماعيل الجيطالي، وغيرهم كثير. أهم المراجع التي يعتمد عليها علماء أهل الدعوة والاستقامة في
تلك هي المشرق والمغرب إلى اليوم في دراساتهم ومؤلفاتهم وفتاويهم.
10
وناسخها عمروس بن فتح. واخته تظافرا عليها بينما كان الخرساني مسافرا إلى المغرب وتركها وديعة. ولما عاد من سفره ورأى النسخة ظنها الأصل، لولا لطخة مداد على إحدى الصفحات. فقال لعمروس أنت سارق وأحسنت السرقة. فلولا تلكم "السرقة" لضاعت
المدونة
31