المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠٢

باب المفاوضة والمشاركة

سألت أبا المؤرج وابن عبد العزيز عن شركة المفاوضة ما هي، وما معناها، وما تفسيرها؟ أهي في المال والعروض؟ أو في المال دون العروض؟

فلم يجبني (1) أبو المؤرّج فيها بشيء، وقال: الله أعلم.

الله

بن عبد العزيز: المفاوضة لا تكون إلا في المال

قال: وقال عبد أجمع. قال: وتفسير المفاوضة (2) في الشريكين أنهما إذا أقر أحدهما بشيء جاز على صاحبه، وإن باع أحدهما سلعة دون صاحبه؛ وكان صاحبه غائبا (3) جازت عليه خصومته، وإن ادعى أحد على الغائب شيئا لزم الشاهد منهما ما لزم الغائب إذا قامت، البينة وإن مات أحدهما انقطعت الشركة، ويؤخذ الباقي منهما بما على الميت.

قال: فأتيت أبا المؤرّج فقرأت عليه ما في الألواح حرفا بحرف، فدعا إبراهيم (4)، فأقبل إبراهيم إليه مسرعا فقال: هات (5) ألواحك، فأتى إبراهيم بألواحه السود، ثم قال: أملل عليه تفسير المفاوضة في المشتركين (6)، فأمللت عليه ما في الألواح حرفا بحرف، ولما فرغت قال: أكثر الله فينا مثل ابن عبد العزيز، إنه لطالب العلم لا أن يريد يفوته منه شيء. والله أعلم، وهو الموفق المستعان (7).

(1) - في الأصل وت ولم يجبنا» وما أثبتناه من ع وس. (2) - في الأصل وت للمفاوضة» وما أثبتناه من ع وس. (3) - عبارة «وإن باع أحدهما سلعة دون صاحبه وكان صاحبه غائبا» ساقطة من ع وس.

(4) - لم أهتد إلى معرفة إبراهيم هذا!.

(5) - في الأصل وت «هذه» وما أثبتناه من ع وس.

(6) - في الأصل وت والشريكين» وما أثبتناه من ع وس. (7) - عبارة «والله أعلم، وهو الموفق المستعان» ساقطة من ع وس.

- 502 -