المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥١٥

فقال بعضهم: أقسم الأفرجة كلها وقال بعضهم: بل اجمع (1) نصيب كل

واحد منا في موضع واحد قال: إن كانت الأفرجة مختلفة وكانت قريبة (2) [قسم لكل واحد في موضع واحد، وإن كانت الأرض كلها قريبة بعضها من بعض، وكانت في الكرم سواء؛ قسمت كلها وجمع نصيب

وكانت

كل واحد منهما في موضع، واحد، إلا إن كانت فرجة مختلفة، قريبة (3) قسم كل فراج (4) على حدة، وإن كانت الأفرجة في الذرع والكرم متباينة، متباعدة مسيرة يوم أو يومين قسم كل فراج (5) على

اليوم

حدة، لأنه قال في القوم يرثون الحوائط والدور فيكون بينهم واليومين، قال: أرى أن تقسم تلك الحوائط وتلك الدور كل واحدة على

حدة.

قال: وكذلك إن كانت بينهم قرى ورثوها أو اشتروها، فأرادوا أن يقسموها، فقال بعضهم: يجمع نصيب كل واحد منا في موضع واحد، وقال بعضهم: بل قسم كل قرية على حدة، وأعطي كل واحد منا حقه في كل قرية قال: إن كانت القرى متقاربة وهي في رغبة الناس ونفاقها عند الناس سواء جمعت تلك القرى كلها في القسمة؛ يقسم كل واحد منهم في موضع واحد.

أو يومين، وهم

قلت: فإن كانت القرى متباينة متباعدة مسيرة يوم في رغبة الناس، وفي حرص الناس عليها عند الناس سواء؟ قال: أرى أن

تقسم كل قرية على حدة كما قال في الدور كما أخبرتك.

قلت: فإن كانت قرية بين قوم شتى، فأرادوا أن يقسموا البنيان،

(1) - في الأصل «اخرج»، وما أثبتناه من م. (2) - في الأصل «فرجة»، وما أثبتناه من م. (3) - ساقطة من! الأصل وت وب وأضفناها من م.

(4) - في ت «أفراج».

(5) - في ت «أفراج».

- 515 -