المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٦١

اجعلوا نصيبي في دار واحدة وقال بعضهم: اجعلوا نصيبي في كل دار؟ قال: إن كانت الدور في موضع واحد رأيت أن يجعل نصيب كل واحد منهم في دار واحدة، وفي موضع واحد، ولا تقسم أنصباؤهم في كل دار واحدة، وإن كانت مواضعها مختلفة مما يتشاحح الناس فيها لعمران، أو لغير عمران (1)، رأيت أن تقسم كل دار على حدة.

قلت: أرأيت رجلا مات وترك دورًا، وترك ورثة في دار من دوره سكنوها، ودوره (2) التي ترك كلها سواء في مواضعها، وتشاحح الناس فيها، فتشاحح الورثة في الدار التي يسكنونها؟ (3) قال: تقسم هذه الدار التي يسكنونها (4) فيما بينهم، ثم يقسمون ما بقي من الدار في نفاقها، وتشاحح الناس على مواضعها سواء إذا كان بعضها قريبا من بعض. قلت: فإن تباعد ما بين الدارين تكون الدار في موضع من المدينة والدار الأخرى في الناحية الأخرى من المدينة، إلا أن مواضعها في رغبة الناس في تلك المواضع، وتشاحح الناس في الموضعين سواء، فهل يجعل (5) نصيب كل واحد منهم في موضع واحد من إحدى (6) الدارين، ولا يقسمون نصيبه في هذه وهذه (7). (8) [[[لأن الدارين سواء في إنفاق الناس، ولا ينظر إلى افتراق

(1) - في الأصل وت «للعمران»، وما أثبتناه من م. (2) - في الأصل وت «ودرها»، وما أثبتناه من م.

(3) – في هم «سكنوها».

(4) - في هم «سكنوها».

(5) - في هم «يتبع».

(6) - في ع وس

- (7)

«أحد»

وهو

خطأ.

انتهى الفصل بهذا السؤال دون جواب. وهو أمر اتفقت عليه كل النسخ الأصل

وت وب، مما يدل على انقطاع الكلام.

(8)

جاء جواب الإشكال السابق في هذه التكملة لكتاب القسمة، التي انفردت بها

- 561 -