المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢

باب العمري والرقبى والسكنى

قلت: أخبرني عن العمرى والرقبى والسكنى؟ قال ابن عبد العزيز: كان معنى الرقبي والسكنى على معنى العمرى [أن] (1) يقول رجل (2) لرجل: قد أعمرتك هذه الدار حياتك، فهي لك عُمرى، ولك رقبى، ولك سكنى، على أنها لك حياتك. قال أبو عبيدة رفع الحديث إلى جابر بن زيد وإلى ابن عباس (3) أنه

قال: من عُمر شيئا حياته فهو له حياته، ولورثته بعد موته. قال ابن عبد العزيز وكان غيره /164/ من الفقهاء لا يجيز ذلك ولا يراه لورثته من بعده (4). وكان إبراهيم النخعي (5) ممن لا يجيز ذلك، ويقول في العمرى: إذا مات الذي عُمرها فهي راجعة، إلا إن قال:

هو

وقول إبراهيم هو

أعدل عندي.

هي

لك ولعقبك.

قلت له: رأيتك تأخذ بقول إبراهيم في كثير، وتختار قوله على من أكبر منه وأفضل قال: ومن هو؟ قلت (6) أبو عبيدة. قال: الإنصاف في الحق قبول الحق ممن جاء به، والأمر القوي الذي لا دخل فيه ولا خلل ليس كغيره مما (7) يدخل فيه الوهن والضعف.

(1) - زيادة من ع وس.

(2)

ساقطة من ع وس.

(3) - في الأصل وت «ابن عيسى» وهو خطأ، وما أثبتناه من ع. وس.

(4) - في ت «بعد موته».

-

(5)

(6)

ساقطة من ع وس.

خطأ.

في ت «قال».

(7) - في ت «ممن» وهو

- 32 -