الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٣وقال أبو المؤرج: إذا قال: هو سكنى، على أن يسكنه حياته ولعقبه
الله
بعدهم.
من بعده، ثم هو في سبيل الله فهو لهم حياتهم، ثم هو في سبيل وأما إذا سمى جملة، هو له حياته، فإذا قال ذلك فهو له حياته] (1)،
والعقبه من بعد موته. سألت أبا المؤرّج: عن الوصي إذا قال لشيء مما في يده هلك أو ذهب قال لا ضمان عليه، ولكن يصدق هو بمنزلة الأمين. وكذلك قال ابن عبد العزيز، إلا أنه قال: فإن اتهم حلف بالله تعالى لقد صدقهم. قلت: فرجل تحضره الوفاة فأوصى أن عليه من الدين كذا وكذا لولده ولورثته؟ قال أبو المؤرّج أصدق (2) قوله فيما ذكر من ذلك. سألتهما عن رجل أوصى عند موته بمال في الرقاب، وبمال في سبيل ثم قال بعد الذي ذكر من الرقاب ومن في سبيل الله، لفلان كذا وكذا، أوصى (3) له بمال. قال أبو المؤرج: يصير ذلك إلى الثلث، فليبدأ بالرقاب فإن فضل على الرقاب] (4) شيء فليعط الذي أوصى له به، فإن فضل على الرجل شيء جعل في سبيل الله، وإن لم يفضل على الرجل شيء، وإنما بدأ المتوفى في وصيته بالرقاب، ثم في سبيل الله ثم ذكر الرجل، ثم بدأ بالرقاب (5)، ثم الرجل ثم في سبيل الله (1).
الله
- (2)
-
(1) - هذه الجملة وردت مكررة في الأصل وفي ت، ويبدو أنها خطأ. وردت في الأصل وت هنا عبارة مقحمة وهي: "ما يكون الناس" ولعلها خطأ من الناسخ من عبارة وردت سابقا، ونسبت للإمام جابر وللإمام الربيع أيضا، وهي "أصدق ما يكون الناس عند الموت". (باجو). وصواب العبارة ما أثبتناه من ع وس وهو: أصدق قوله … (3) - في الأصل وت وب «وما» وهو خطأ، وما أثبتناه من ع وس.
- (4)
(5) - عبارة «فإن فضل شيء فليعط الذي أوصى له … ثم في سبيل الله ثم ذكر الرجل، ثم بدأ بالرقاب» ساقطة. من ع وس.
- 83 -