المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١١٣

قال أبو المؤرج وكذلك حدثني أبو عبيدة كما وصفت لك حرفا

بحرف.

قال: وقال عبد

الله

بن عبد العزيز في هذا مثل قول أبي عبيدة، غير أنه قال (1): وكذلك كل رجل ظلمك وأدخل عليك ما [لم يكن، و] (2) تعلم ويعلم الله (3) أنه في دعواه كاذب، فحلفك وهو ظالم لك باغ عليك، وهو يريد اقتطاع مالك، فاحلف على ما استحلفك عليه، واستثن في نفسك (4)، فإنه حرج عليك (5) إن شاء الله، ولا يكون عليك من ذلك وكف (6) من الله عز وجل (7)، ابتدأك باليمين أو ابتدأته، إذا كان ظالما لك باغيا [عليك] (8). قال: وقال عبد الله بن عبد العزيز: إنما يكون اليمين على نية الذي استحلفك إذا كان يدعي [حقا و] (9) عدلا، وأما إذا كان ظلما يدعي

(1) – عبارة «وكذلك حدثني أبو عبيدة كما وصفت مثل قول أبي عبيدة، غير

أنه قال» ساقطة. من ع وس.

(2) - زيادة من ع وس.

(3) - عبارة «ويعلم الله» ساقطة من ع وس.

(4) - في ع وس «يمينك».

(5) – في النسخ «لك» والصحيح ما أثبتنا.

(6) - وكف الدمعُ والماء وكفاً ووكيفاً ووُكوفاً ووَكَفاناً: سال.

وأصل الوكف في اللغة الميل والجَوْرُ والوَكَف بالتحريك الإثم، وقيل: العيب والنقص. وقد وكف الرجل يَوْكَف وكفاً إِذا أَنَّمَ. وقد وَكفَ يَوْكَفُ. وأو كَفَه: أوقعه في إثم. ويقال: ما عليك في هذا وَكَفِّ. ابن منظور، لسان العرب مادة وكف.

(7) - عبارة «من الله عز وجل» ساقطة من ع وس.

(8) - زيادة من ع وس.

(9) - زيادة من ع وس.

- 113 -