المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٢

صاحبها شيء؟ قال: حدثني أبو عبيدة رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم [أنه] (1) قال: «كل حمى تجتمع فيه الدواب فهو جُبار، وكل قليب يحفرها صاحبها

خبار، وكل معدن جبار وفي الركاز الخمس» (2). قلت لعبد الله بن عبد العزيز: ما تفسير الجبار؟ قال: ليس على

صاحبها شيء، أي مهدور.

قلت: وما تفسير الركاز؟ قال: الكنز يجده صاحبه فيعطي

خمسه، وله سائره (3).

قلت: فما تقول في مشاركة اليهود والعمل معهم، وفي مخالطة الأموال؟ قال أبو المؤرّج أكره مشاركتهم، وقد رخص فيها غيري إذا كان المال بيد المسلم هو الذي يتجر به.

قلت: من

أين كرهت ذلك؟ قال: من قبل استحلالهم الربا، وبيعهم

به، والبائع بالربا والمبتاع به في الإثم سواء. قلت: أَبَلَغَكَ ما روى هؤلاء عن إبراهيم أن عشرة أشياء يكرههن، ويقول فيهن قولا شديدا فظيعا؟ قال: وما هنّ؟ قلت: يقولون /209/ اكل الربا ومطعمه، والمحل (4) والمحلل له والواشمة والمتوشمة، والواصلة

-

(1)

زيادة من ع وس.

2) - لم أجده بهذا اللفظ. وورد بألفاظ متقاربة في الصحيحين والسنن والموطأ.

الله

عنه

أن رسول الله

صلي

الله عليه وسلم

ولفظه في البخاري عن أبي هريرة رضي قال العجماء جُبَار والبئر جبار والمعدن جُبَار، وفي الركاز الخمس». صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب في الركاز الخمس، حديث 1499.

(3) - عبارة «قلت: وما تفسير الركاز؟ قال: الكنز يجده صاحبه فيعطي خمسه، وله

سائره» ساقطة من ع وس.

(4) - ساقطة

ت.

من

- 122 -