الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣والمتوصلة، والواشرة والمنمصة (1).
وتفسيرها الواصلة يعني الماشطة التي تجعل في رأس المرأة الوصل
والمتوصلة التي يُجعل في رأسها الوصل.
والواشرة التي تفلج بين أسنانها (2).
والمتنمصة (3) التي تنزع الشعر من وجهها. قال: قد بلغنا ذلك كذلك إن شاء الله.
قلت: وما تفسير المحل والمحلل له؟ قال: تفسيره في رأيي والله أعلم، الرجل يطلق امرأته ثلاثا، ثم يقول لرجل حلّلها لي، فيتزوجها ثم يطلقها
ليحللها لصاحبها الأول. سألت محبوبا عن رجل أراد أن يبتاع جارية، فدخل بها على أهله و لم يملكها، فقالت له امرأته: احلف لي بعتقها إن أنت ابتعتها لا وطئتها. فحلف لها بعتقها إن ابتاعها لا وطئها. فهل يصلح له شراؤها بعد ذلك؟
قال: لا يصلح له شراؤها بعد ذلك.
قال: وقال أبو المؤرّج: لا أرى عليه بشرائها بأسا، ولا حنث عليه
فيها.
قال: وقال عبد
الله
بن عبد العزيز: وكيف يقع عليه الحنث وهو لم يملكها، وإنما حلف لها بعتقها قبل أن تقع في ملكه. ما (4) الذي أمنعه (5) من شرائها؟ وقد مضت اليمين فيما لا يملك ولا حنث عليه فيها.
(1) - في ع وس «والموشرة». (2) - الواشرة: المرأة التي تحدد أسنانها وترقق أطرافها من وشرت الحطبة بالميشار.
ابن منظور، لسان العرب مادة أشر
(3) - في الأصل وت والمنمصة» وما أثبتناه من ع وس.
(4) - في ع وس «من ذا».
(5)
في ع وس «يمنعها».
- 123 -