الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٢قال: وقال حاتم بن منصور: سمعت بعض أهل العلم يحدثون ويرفعون الحديث إلى النبي الله أنه قال: «آخر أمتي يستحلون الخمر باسم يسمونها به (1)» (2).
سألت ابن عبد العزيز عن شراب يسمونه الأسكركة؟ (3) قال: لا أبالي أشربت خمرا أم شربت سكر كا (4). قال: وكذلك قال أبو المؤرج: فاجتنبوه (5) فإنه رجس من عمل الشيطان.
/230/ قال: وكذلك حدثني الربيع بن حبيب وشدد فيه، وفيه يده قصبة] (6) وقال: لا تقربوها فإنها (7) حرام، وإنما أعياهم أن يستحلوا الخمر فحوّلوا اسمها، وإنما هي خمر بعينها. سألت ابن عبد العزيز وأخبرني أبو غسان مخلد بن العُمر د (8) عن
النضوح (9) يعمل بالخمر تتطيب به النساء؟ قالوا جميعا: لا طيبهن
الله،
والمُربَّبات: الأنبجات، وهي المَعمُولاتُ بالرُّبِّ، كالمعسل، وهو المعمول
بالعسل. يقال: زنجبيل مُرَبّى ومُرَبَّب». ابن منظور، لسان العرب مادة: ر ب)
(1) - في ع وس «إياه».
(2) - لفظ الحديث عند أحمد
عن عبادة الصامت قال: قال رسول الله بن
صلي
الله
عليه وسلم: ليستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه».
مسند أحمد، كتاب باقي مسند الأنصار، حديث عبادة الصامت، حديث 22201
بن
(3) - في الأصل وع وس «السكر»، وما أثبتناه.
(4) - في الأصل وع وس «السكر»، وما أثبتناه.
من ط.
من ط.
(5) - في ط «واجتنبه».
(6) - زيادة من ط.
(7) - في ط «لا تقربنه فإنه».
- (8)
-في ط «وأخبرني مخلد».
(9) - في ع وس «النطوح».
- 162 -