المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٦٥

قال: هكذا اصنعوا بشرابكم إذا اشتدّ عليكم فاكسروا متنه بالماء (1). سألت أبا المؤرّج عن نبيذ الفضيخ؟ قال: لا بأس به إذا كان في

سقاء يوكأ عليه فإذا اشتد فاكسروه بالماء.

بالماء.

قال: وكذلك قال ابن عبد العزيز فإذا رأى به شدة فليشجه (2)

،

قال: وقال حاتم بن منصور: بَلَغَنا /231/ عن عمر بن الخطاب الله

أنه قال: يسمونه الفضيخ، بل هو المفضوخ.

قال: وحدثني من سأل الربيع بن حبيب عنه فكرهه، قال: وأخبرني

أبو غسان رفع الحديث إلى ابن عباس أنه كرهه.

سألت أبا المؤرّج وابن عبد العزيز وأبا غسان، وأخبرني من سأل الربيع بن حبيب عن نبيذ الزبيب، قالوا جميعا: لا بأس بذلك ما لم يعتق، ولا بد أن يتعاهد الذي يوكأ عليه، ويُغسل.

سألت أبا المؤرّج: أيتوضأ الرجل بنبيذ الزبيب إذا لم يجد الماء؟ قال: لا، ويتيمم من لم يجد الماء. قلت: الم؟] (3) أليس قد روى الناس عن النبي أنه توضأ بنبيذ الزبيب إذ لم يجد الماء حين وفد إلى الجن؟ قال: الله أعلم بما فعل رسول الله، ولو نعلم (4) أن النبي صلى الله عليه وسلم

(1) – جاء في كنز العمال «عن الزهري أن عمر بن الخطاب أُتِي وهو بطريق الشام بإنائين فيهما نبيذ فشرب من أحدهما، وعدل عن الأخرى، فأمر بالأخرى فرفعت، فجيء بها من! الغد وقد اشتد ما فيها بعض الشدة، فذاقه وقال: اكسروا بالماء». المتقي الهندي، كنز العمال، حديث 13778، ج 5، ص 516.

-

(2)

في الأصل «فليحثه»، وفي ع وس «فليجشه»، وما أثبتناه الصواب، ومعناه فليكسره، كما جاء في رواية أخرى.

(3) - زيادة من ط.

(4) - في الأصل وت «علمنا» وما أثبتناه من ع وس.

-

من ط، وهو

- 165 -