الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢١٨قال: وقال عبد
الله
الخطاب رضي
عمر؟
الله تعالى
عبد العزيز: هذا ما قلت إني أتبع الأثر، ما بن وجدته ولا أختار فيه وما جاء فيه الأثر في هذه المسألة عن عمر بن الله تعالى عنه أحب إلي، قلت: وما جاء فيه الأثر عن (؟ (1) قال: بَلَغَنا أن أربعة أتوا إلى عمر بن الخطاب رضي عنه، يشهدون على رجل بالزنا، أحد الأربعة أعرابي، فجاؤوا جميعا إلى عمر بن الخطاب، فتقدم أحدهم فقال له عمر ما شهادتك؟ قال: شهادتي رأيته يجامع هذه المرأة كالمرود في المكحلة، فلما فرغ شهادته، قال من عمر: ذهب ربع الرجل قال: فتقدم الثاني فشهد بمثل شهادة الأول، فلما فرغ من شهادته قال عمر: ذهب شقص الرجل. قلت: فما الشقص؟ قال: النصف. فتقدم الثالث فقال مثل قول أصحابه، فلما فرغ من شهادته قال عمر: ذهب ثلاثة أرباع الرجل قال: فتقدم الأعرابي، فقال له عمر: يا أعرابي بك يحي وبك يموت. قال: فقال له الأعرابي رأيته يضمها بمقدمه ويحفزها بمؤخره، حاشا لله ما رأيته طاعنا. فدراً الحد عن الرجل،
وجلد الثلاثة لأنهم قذفوه.
عمر
قال ابن عبد العزيز: رأي عمر بن الخطاب في هذا أفضل عندي من
رأي أبي عبيدة.
قال:
وكذلك قال حاتم بن منصور. سألت أبا المؤرّج عن رجل يشهد عليه أربعة من /258/ المسلمين بالزنا وهو غير محصن. فجلد. ثم يكذب أحد الشهود نفسه بعدما جلد الإمام الرجل المشهود عليه. فلم يجبني أبو المؤرّج فيها بشيء. وقال: الله
أعلم.
وقال: قال عبد
الله
بن عبد العزيز: يجلد الراجع مائة جلدة.
(1) - عبارة «بن الخطاب رضي
ساقطة عمر»
من ع وس.
الله تعالى عنه أحب إلي، قلت: وما جاء فيه الأثر عن
-218 -