المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢

فقال لي: يا هذا ما أحسبك تعقل كم تردد علينا قول إبراهيم! أتجعلني آخذا بقول إبراهيم في كل ما يصيب فيه أو يخطئ؟ أما أعلمتك أني لم أرض لنفسي باتباع من هو أعظم منه عندي] (1) وأفضل قدرا، وإنما رأيتني أتبع الأثر المتين (2) الذي لا دخل فيه ولا خلل عندي من جميع الفقهاء، ولا يكون ناظرا ولا منصفا من لم يكن هكذا.

من

من

قال ابن عبد العزيز: وفي الكف إذا قطع نصف الدية، أي اليدين كانت، فإن قطع فوق الكف الساعد أو العضد كان في الكف نصف الدية، وإن قطع الكفان جميعا فالدية كاملة. وفي العينين مثل ذلك، وفي الحاجبين مثل ذلك، وفي الأذنين مثل ذلك، وفي الشفتين مثل ذلك، وكذلك ما هو (3) اثنان فالدية كاملة فيهما. وفي الواحد نصفها، وفي كل ما يكون من الإنسان واحدا فقطع فالدية كاملة] (4)، وفي الأنف إذا قطع من أصله أو قطع من أرنبته فالدية كاملة، وفي اللسان الدية كاملة، وفي الذكر الدية كاملة، وفي الأنثيين إذا

قطعتا الدية كاملة، وفي السمع إذا ذهب الدية كاملة، وفي القلب إذا

روعه الرجل وذهب عقله الدية كاملة وفي الجائفة ثلث الدية، وفي المأمومة ثلث الدية، وفي المُوَضُحَة خمس من الإبل، وفي المنقلة التي يخرج منها العظام خمسة عشر من الإبل، وفي الهاشمة عشر من الإبل، وفي السمحاق أربع من الإبل، وفي المتلاحمة ثلاث من الإبل (5)، وفي الباضعة بعيران، وفي الدامية بعير. هذا كله في جراحات الرأس.

(1) - زيادة من ع وس.

(2) - في الأصل وت وب «المعين»، وما أثبتنا من ع وس.

(3) - في ع وس «وما كان من هذه».

(4) - زيادة من ع وس.

(5) - عبارة وفي المتلاحمة ثلاث من الإبل» ساقطة

- 232