الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧حتى يقضي الله بين العباد (1).
وينبغي له تخليل الأصابع بالماء عند /15/ غسل ذراعيه. قال الله تعالى (وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافق) (2) (30). وقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ) (4). قال رسول الله الاول): «حبّذا المتخللون من الطعام، وحبّذا المتخللون في الوضوء» (6).
وينبغي للمسلم أن يتعاهد الاستغفار عند الوضوء، وبعد الصلاة، وفي
المرض، وفي شهر رمضان، وعند الصوم.
وينبغي له في ذلك أن يأخذ الماء بيده اليمنى.
(7) ثم استنج بعد غسل اليدين واغسل ذَكَرَك أول ما تبدأ بموضع
(1) – في ص «بين خلقه يوم القيامة». و لم أهتد إلى تخريجه بعد طول بحث.
-
(2)
سورة المائدة، آية 6.
(3) - قال المرتب: قوله ينبغي إلخ، أي يليق وغير ذلك لا يليق ولا يجوز، فترك إيصال الماء بين الأصابع مبطل للوضوء، لأن كل أصبع من الذراع، والذراع يجب
غسلها.
(4) - سورة المائدة، آية 6.
(5) – في الأصل وت «قال الله تعالى» وهو خطأ.
(6)
نص الحديث عند أحمد عن أبي أيوب و عن عطاء قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حبذا المتخللون، قيل: وما المتخللون؟ قال: في الوضوء والطعام» مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث أبي أيوب الأنصاري، رقم 23016.
- (7)
-
ينقطع الحديث عن الوضوء هنا، ويعود إلى موضوع الاستنجاء وتفصيل آدابه وأحكام الطهارة من النجس وهو تكرار شبه حرفي لما ورد في باب الاستنجاء. ولكن تعاليق القطب في الموضعين مختلفة، فتركنا هذه الفقرات بتمامها لتكون واضحة لمن يريد المقارنة. وهي تنتهي إلى قوله: «و لم يبلغنا في ذلك عدد مؤقت فيما يغرف إليه من الماء».
-147 - .